الرئيسية »» بيانات إعلامية
موريتانيا : عودة قوية لحظيرة القمع العربي
سجن الصحفي حنفي ولد داه سنتين ، وغرامة لأخر مليون ومائة ألف دولار.
القاهرة في 7فبراير 2010
قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم ، أن موريتانيا قد دشنت عودتها بقوة لحظيرة القمع العربي ، حيث قضاء التعليمات ، وعداء حرية الصحافة ، بعد أن قررت السلطات الموريتانية حبس الصحفي المعروف حنفي ولد داه مدير تحرير جريدة تقدمي الإليكترونية لمدة عامين ، بتهمة " الإخلال بالأخلاق الحميدة والتحريض على التمرد" ، وتغريم صحفي أخر هو "عبد الفتاح ولد أعبيدنا " مدير تحرير جريدة "الأقصى" مليون ومائة ألف دولار، بتهمة قذف رجل أعمال موريتاني.
وكان الصحفي حنفي ولد داه قد أنهى فترة العقوبة التي قررتها المحكمة وهي ستة أشهر وانتهت محكوميته في 24 ديسمبر الماضي 2009 ، إلا أن السلطات الموريتانية رفضت إطلاق سراحه ، حيث استأنفت النيابة العامة الحكم ، لتقرر المحكمة استبدال مدة عقوبته من ستة أشهر إلى سنتين ، في محاكمة شابها العديد من الشكوك حول ضغوط السلطات الانقلابية في موريتانيا لتشديد الحكم عليه.
كما قررت محكمة الاستئناف في العاصمة نواكشوط تغريم الصحفي "عبد الفتاح ولد أعبيدنا" مليون ومائة ألف دولار في قضية سب أحد رجال الأعمال ، رغم صدور عفو رئاسي عن الصحفي في ذات القضية.
وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان" ما يحدث في موريتانيا هو نسخة كربونية مما يحدث في أغلب الدول العربية ، حيث تحشد الحكومة كل قواها للانتقام من صحفي تجرأ على نقد رئيس الجمهورية ، والفارق الوحيدة أن ولد داه إنتقد قائد انقلاب عسكري قبل أن أن يصبح رئيس جمهورية ، إنه بالفعل سلوك عسكري وبوليسي ضد صحفي لا يملك سوى قلمه".
معلومات أخرى :
موريتانيا : حنفي ولد داه ، من سجين رأي ، لسجين دون سند قانوني
http://www.anhri.net/press/2010/pr0104.shtml
|