ifex English:: إيران ..... عن الشبكة |الإمارات |الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | الصومال |العراق |عُمان | فلسطين | قطر | الكويت | لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
الرئيسية
ANHRI.NET.English Share
الحصول على مدونة
الرئيسية راسلنا جوائز أسئلة وأجوبة عن الشبكة الأجندة خدمات حملات خطوة للأمام مواثيق وإتفاقيات
انضم لقائمة افيكس
انضم لقائمة  الشبكة
¤ بيانات صحفية
¤ تقارير
¤ موضوع للمناقشة
¤ مواثيق دولية
ايفكس
¤ أرشيف الشبكة

¤ قائمة الحقوق

¤ النشرة الاسبوعية

¤ اصدارات حقوقية

إستفتاءات سابقة

ضع وصلتنا بموقعك
ضع وصلتنا بموقعك
مبادرات الشبكة العربية
كاتب
المبادرة العربية لإنترنت حر
جهود
إفهم دارفور مبادرة هموم
موقع قضايا


مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس

الشبكة العربية على facebook

  
فهرس
خلف أسوار الخوف :
الحصار البوليسي على مدينة الفيوم


  • خلف أسوار الخوف :
الحصار البوليسي على مدينة الفيوم
    1. عن محافظة الفيوم
    2. لماذا هذا التقرير؟
    3. التحقيق مع الطلاب وفصل بعضهم بتهمة المشاركة في "مهرجان انتصار غزّة"
    4. حرس الجامعة يشارك البلطجية في اعتداء وحشي على الطلبة
    5. ثمن كشف الحقائق والتنكيل بالصحفيين
    6. التحرُّش بالمدوّنين
    7. اعتقالات عشوائية ضد الطلبة والمواطنين
    8. منع ندوة زعيم الغد الدكتور أيمن نور
    9. هشام فهيم : من يوقف هذا الضابط!
    10. تدخل أمن الدولة في انتخابات نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة الفيوم
    11. الاعتداء على المحامين في الفيوم
    12. خاتمة
    13. ملاحق



    الرئيسية »» تقارير ودراسات»»خلف أسوار الخوف : الحصار البوليسي على مدينة الفيوم


    ثمن كشف الحقائق والتنكيل بالصحفيين






    أحمد سيف النصر مراسل جريدة الدستور :
    يوم الجمعة 10 أبريل 2009، اقتحمت مباحث الفيوم في الساعة الثالثة فجرًا منزل الصحفي أحمد سيف النصر مراسل جريدة الدستور في الفيوم والمحرر بموقع "نافذة الفيوم"، وألقت القبض عليه؛ على خلفية التغطية الصحفية التي قام بها لأحداث جامعة الفيوم. وكانت القوة الأمنية التي ألقت القبض عليه مكونة من نحو 50 من رجال الأمن بقيادة المقدم أسامة جمعة رئيس مباحث الفيوم ومعاونيه مصطفى حسن ومحمد عبد الغفار.

    حيث أمرت النيابة بضبطه وإحضاره للتحقيق معه في شكوى قدمتها ضده سيدة تعمل في إدارة شرق الفيوم التعليمية اتهمته فيها بالتعدي عليها بالقول أثناء تغطيته لإضراب الإداريين ، كما وجهت له تهمة أخرى وهي عمله في موقع "نافذة الفيوم"، وهو العمل الذي رأت فيه تعارضًا مع عمله مدرسًا للغة العربية، واتهمته أيضًا بانتقاد محافظ الفيوم ومديرية التربية والتعليم رغم أنه موظفًا حكوميًّا.

    تم إيداع سيف النصر في حجز بندر الفيوم، بصحبة أكثر من 30 مسجّل خطر ، دون طعام أو غطاء أو حتى السماح للمحامين بزيارته. وقال سيف النصر أن أحد الضباط أكد له أنه "يتعرَّض للتأديب بسبب كتاباته عن تجاوزات الشرطة مع الطلاب" عن طريق إبقائه لفترة في مقر الاحتجاز بالغ السوء، وحرمانه من لقاء أي شخص من أقربائه أو من المحامين.

    وفي منتصف الليل عُرض سيف النصر أمام أسامة ربيع وكيل نيابة الفيوم، الذي وجّه له الاتهامات المتضمنة في الشكوى المقامة ضده. وبعد التحقيق مع سيف النصر الذي أصرّ على كيدية الشكوى، مؤكداً أن عمله في الموقع لا يتعارض مع عمله بالتربية والتعليم؛ حيث إن الدستور يكفل له حرية التعبير، وأصدرت النيابة قرارًا بإخلاء سبيله، وجاء القرار بعد يوم كامل من القبض عليه. لكن كان عليه الانتظار لمدة ساعتين كاملتين لحين الحصول على إذن من مباحث أمن الدولة والأمن العام بالإفراج عنه.

    إلا أن التضييق على سيف النصر في عمله ظل متواصلاً، ويذكر أنه أحيل للتحقيق في الإدارة التعليمية 3 مرات لنشره أخبارًا تزعج الإدارة التعليمية. كما طال التضييق زوجته التي تعمل هي أيضًا بالتدريس.

    وبتاريخ 14 / 7 / 2009 قامت نيابة أمن الدولة بـ"سنورس" بالتحقيق معه بناء علي شكوى قدمت ضده من مدير مدرسة الفنية بنات بسنورس تحمل رقم 10989 جنح سنورس يتهمه فيها بالتعدي عليه بالقول في المدرسة وتهديده بنشر فضائحه في جريدة الدستور حتى قررت النيابة إخلاء سبيله من سراي النيابة لكيدية الاتهام وعدم وجود دليل مادي وأن البلاغ قدم بناء علي توجيهات أمنية .

    الرئيسية | عن الشبكة | بريد | بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | حملات | النشرة الأسبوعية | مواثيق وإتفاقيات | أجندة حقوق الإنسان | خدمات | دليل المواقع | اصدارات حقوقية | جوائز حقوق الانسان | مؤسسات على الشبكة
    الرئيسية
    جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر عنها المواد المنشورة
    مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2010
    المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

    ifex