الرئيسية »» تقارير ودراسات»»خلف أسوار الخوف :
الحصار البوليسي على مدينة الفيوم
هشام فهيم ..من يوقف هذا الضابط ...!
أن يقوم ضابط أمن الدولة بواجبة في حماية أمن البلاد وأمان المواطنين فذلك أمر مطلوب ولكن المرفوض تماماَ أن يستغل ضابط أمن الدولة مركزه وسلطاته في التنكيل بالمواطنين ولتحقيق مصالح شخصية فمنذ أن عمل "هشام فهيم " ضابط أمن الدولة في الفيوم من منتصف التسعينات فقد دأب على تجاوز كل الحدود القانونية واستغلال نفوذه، وقد ساعده في ذلك عضوية والده في مجلس الشعب عن محافظة بني سويف ومن هذه الممارسات :
أولاً : إستغلال النفوذ والسلطة
1. السيارة التى يقودها السيد / هشام فهيم والتي تحمل رقم 450 محافظة هى ملك الوحدة المحلية بقرية "سنرو" القبلية حيث أرسل السيد/ فهيم أحد أفراد الأمن التابعين له ويدعى "أحمد عطية "إلى رئيس الوحدة المحلية بسنرو وأخبره ان السيد هشام فهيم فى حاجة إلى هذه السيارة وعندما رفض رئيس الوحدة إتصل فهيم برئيس مجلس المدينة وضغط عليه فإضطر الأخير إلى الإتصال برئيس الوحدة المحلية بسنرو لإعطاء السيارة لللسيد ضابط امن الدولة .
2. أرسل هشام فهيم إلى رئيس مجلس إدارة نادى إبشواى "محمد القماش " ليعطيه طاولة البنج بونج ليلعب عليها ابنه بمقر أمن الدولة فقال له القماش " يا باشا دى عهده ومينفعش تخرج من النادى لكن شوف الوقت اللى ابن حضرتك عايز يلعب فيه وأنا افضيله النادى " فنهره وغضب منه وقال له " أنا هعرف أخليك تجيب الطاولة إزاى " وبالفعل تحت الضغط استجاب له وسلمه الطاولة .
ثانياَ : شكاوى المواطنين من التعرض للتعذيب الجسدي على يديه
1- السيد \ محمود شعبان موجه بالازهر الشريف
يقول " في شهر أكتوبر 2007 قام السيد \ هشام فهيم رئيس مكتب أمن الدولة بإبشواي باستدعائي على خلفية ترشيحي للجنة النقابية بالازهر الشريف وكان ذلك ظهرا وكنت صائما فأمرني بالإنصراف والعودة مرة اخرى بعد الفطار، وعندما ذهبت بدأ تهديدي بعنف وقوة مستخدماَ الشتائم والسباب بألفاظ جارحة للمشاعر وتهين كرامتي ، ثم قام بغلق النوافذ وفصل التليفون وإنهال علي ضربا بيديه ورجليه حتى أغمي علي فإرتميت على الأرض فأخذني أمين الشرطة ويدعى " اشرف " إلى الحمام وغسل وجهي ورأسي فأفقت مرة أخرى ليعيدنى مجددا إلى فهيم الذي عاود استخدام الشتائم لى ولوالدي لمدة تقرب من ساعتين وقد أصبت بإصابة بالغة في وجهي وظهري فضلاَ، عن إصابتي المعنوية البالغة .
2 – السيد / محمود أحمد على جارحى موظف بالوحدة المحلية بالعجمييين
يروى " قام الضابط هشام فهيم بإستدعائى أكثر من مرة خلال شهرى نوفمبر ، ديسمبر عام 2006 وكان أخره عندما قام رجاله بإختطافى من الشارع والذهاب بى إلى مقر أمن الدولة بابشواى والمثول أمام السيد / هشام فهيم وقد قام بوضع عصابة على عيناى وبدأ بالضرب والإهانة والشتم حتى أننى سقطت على الأرض أكثر من مرة وكان ذلك عصراً ثم أذن بالإنصراف على أن أعود إليه ليلاً .
وبعد أن خرجت من عنده ذهبت لعمل محضر ضده فى النيابة والتى أمرت بعرضى على الطبيب الشرعى فما كان من فهيم إلا ان قام بتهديد طبيب مستشفى ابشواى المركزى بعدم عمل تقرير وقد حررت المحضربرقم 4792 لسنة 2006 إدارى ابشواى لكنى فوجئت بعدها بإستدعائي مجددا أمام فهيم وعندما ذهبت إعتذر لي وتمادى فى إبداء أسفه عما بدر منه مقابل أن اتنازل عن المحضر وعندما رفضت ذلك ضغط على المسؤلين علي في العمل حيث قام بنقلي من الوحدة المحلية بالعجميين إلى مجلس مدينة ابشواي بالرغم من كوني كبير فنيين أي بدرجة مدير عام وهذا النقل مخالف للقانون إلى جانب أنه يكلفني الكثير حيث أسيرعلى قدمي يومياَ أكثر من 7كم أو التنقل عن طريق المواصلات الخاصة التي تكلفني مبلغا باهظا شهريا مع العلم أني صاحب أسرة كبيرة تتكون من ثمانية افراد ولم يكتفي بذلك بل اخذ يرسل رجاله الى مجلس مدينة ابشواي لمراقبتي والتضييق علي طيلة الوقت
ثالثا : اختطاف المواطنين :
وتعرض لها عدد كبير من المواطنين دون إبداء أي أسباب ومن هذه الحالات :
1- محمد شعبان علي صاحب مزرعة دواجن
ويقول " إنه في شهر 12\2006 قام أحد أفراد مكتب أمن الدولة باختطافي من أمام مكتب بريد ابشواي واقتيادي على دراجه بخارية الى مقر أمن الدولة بابشواي وبعد انتظار ساعتين تم عرضي أمام الضابط هشام فهيم ضابط امن الدولة وكانوا قد اغمضوا عيناي ثم قام بتهديدي بالتعرض للصعق الكهربي ووضع رأسي في حوض المياه ، ثم انهال علي الضابط بأفظع الشتائم وهددني بالفصل من الندوة العالمية للشباب الاسلامي كما قام بمنعي من تسجيل اسمي بالكشوف الانتخابية
2- محمود عبد المنعم جلال (صاحب محل احذية)
وتم اختطافه فى مايو 2009 من أمام محل الاحذية الخاص به وتم اقتياده في سيارة الشرطة ذاهباَ إلى مقر أمن الدولة بابشواي وبعد انتظار طويل تم مثولي أمام هشام فهيم مسئول المكتب والذي اخذ يسالني عن علاقتي ببعض الافراد وحذرنى من السير معهم وكان من ضمن هؤلاء "محمد الحصاوي" وهو زوج اختي ،و"مصطفى الحصاوي" صديقى وشقيق محمد الحصاوي .
رابعاً: التدخل فى انتخابات المحامين
يروى المحامى "بلال عمر السيد"
أنه " قبل إعادة انتخابات المحامين الموافق يوم الجمعة 29/5/2009 استدعى السيد هشام فهيم كل من عمي وخالي بعد صلاة الجمعة في مقر أمن الدولة بإبشواي وأخذ يهددهم ويضغط عليهم وهدد خالي بالفصل من العمل وذلك كله من أجل منعي من حضور انتخابات النقابة والتي انتمي اليها وقال لهما " هو حتة بلال مش هاتعرفوا تلموه انا خايف عليكم وعليه وأعرف ألمكم وألمه فخليكم ناس محترمين وامنعوه من إنه يروح الإنتخابات بكره وأنا عارف إنكم مش هتعرفوا تسيطروا عليه بس أنا حذرتكم وانتو احرار" ، وفي مساء نفس اليوم إتصل بعمي الاكبر ليسأله عن اَخر الأخبار فقال له عمي بلال لن يذهب الى الانتخابات فقال له هات بلال وتعال وعندما اتصل عمي بي للذهاب اليه رفضت ،
وفي اليوم الثاني وهو يوم الإنتخابات السبت الموافق 30/5/2009 عندما ذهبت الى لجنة الانتخابات بمحكمة ابشواي الجزئية وجدت طاقم أمنى كبير ومتنوع مابين امن الدولة متمثل فى الضابط هشام فهيم رئيس مكتب ابشواي والسيد حاتم رئيس مكتب يوسف الصديق وعدد من الامناء ومن المباحث العامة وجدت كل من رئيس مباحث ابشواي ، ورئيس مباحث يوسف الصديق وطاقم الامناء كما وجدت امناء الوحدات الحزبية بقرى المركزين وبعض قيادات الحزب الوطني مثل حسين نصر
موجه بالتربية والتعليم ، وربيع أبو لطيعة مهندس زراعي ،وشعيب مصري ونادية الراعي أمينة المرأة بالحزب عن مركز يوسف الصديق وأثار هذه التواجد الأمنى المكثف القلق والرعب بين المحامين لأن الهدف سيكون الضغط عليهم لإعطاء أصواتهم لمرشح الحزب الوطنى ،
وبمجرد أن راَنى الضابط هشام فهيم قال لي " أهلك لم بيلغوك بشئ فقلت له مثل ماذا قال بان لا تحضر الإنتخابات فقلت له يا باشا سأعطي صوتي لمن يستحق ثم توعدني وقال ماشي يا بلال وهو يهز راسه لي "
وفي اليوم الثالث الموافق الأحد 31/5/2009 حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر أيقظني أخي فقال" في تليفون عشانك فرفعت السماعة فوجدت من يقول لي معاك المقدم هشام ثم سأنى هل تسكن بالفيوم فقلت نعم ثم سألنى عن عنوان الشقة بالفيوم وعن عنوان العمل بالقاهرة وعن أيام تواجدى بشقة الفيوم وأيام تواجدى بمنزل العائلة ومتى أذهب للقاهرة ومتى أعود وأنهى المكالمة بقوله " ماشى يا بلال " بأسلوب تهديد ووعيد .
|