بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات
الرئيسية »» خطوة للأمام
تشيلى :سيدة وضحية تعذيب تصبح رئيسة جمهورية

16/1/2006

باتت طبيبة الأطفال والمناضلة اليسارية ميشيل باشليه، التي تعرضت للتعذيب خلال عهد الدكتاتور اوجوستو بينوشيه، وقتل والدها في معتقلاته، أول رئيسة لتشيلي والثانية في أميركا اللاتينية، خلفا للرئيس ريكاردو لاغوس، بعدما أظهرت الأرقام الرسمية شبه النهائية فوزها على منافسها المقاول الملياردير اليميني، المعروف ب، سيباستيان بينيرا، في جولة الإعادة لانتخابات الرئاسة التي جرت أمس في 15 يناير 2005.

وهي المرة الأولى التي يتولى الحكم فيها في تشيلي سيدة ، جاءت بالانتخاب الشعبي ، فضلا عن أنها المرة الأولى في أميركا الجنوبية تنتخب امرأة رئيسة بالانتخاب الشعبي أيضا .

وتُمثل طبيبة الأطفال ووزيرة الصحة السابقة ووزيرة الدفاع في عهد لاغوس والأم لثلاثة أطفال، باشليه (54 عاما)، التي اعتقلت وعذبت في عهد بينوشيه كوالدها الذي قتل في سجون بينوشيه، ائتلاف يسار الوسط، <<التشاور الديموقراطي>>، الذي يحكم البلاد بشكل متواصل منذ سقوط حكم بينوشيه في العام 1990. اما بينيرا (56 عاما)، فهو ممثل <<التحالف من اجل تشيلي>> الذي يضم حزبه اليميني المعتدل <<التجدد الوطني>> وحزب <<الاتحاد الديموقراطي المستقل>> المحافظ.

وترفع باشليه، التي احتلت المركز الأول في الجولة الأولى من الانتخابات في 11 ديسمبر الماضي بنسبة 45,9 في المائة الأصوات، شعارات تدعو إلى إقامة مجتمع أكثر عدالة والحفاظ على السياسات الاقتصادية السليمة التي قلصت نسبة الفقر بمقدار النصف وساعدت ثلاث حكومات ائتلافية يسارية متعاقبة على جعل اقتصاد تشيلي الاكثر ازدهارا في اميركا الجنوبية،

بينما يتبنى بينيرا، الذي يقول ان اليسار فقد صلته بتشيلي، أفكارا تدعو إلى توفير مليون فرصة عمل بمساعدة خبراته كرجل أعمال، ومحاربة الجريمة عبر التعهد بنشر 12 الف شرطي اضافي في شوارع تشيلي في محاولة لمعالجة مخاوف المواطنين بشأن الجريمة .

المصدر : موقع الحوار المتمدن "بتصرف "


خطوة للأمام





جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
مؤسسات حقوقية تغطيها الشبكة