ifex English:: إيران ..... عن الشبكة |الإمارات |الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | الصومال |العراق |عُمان | فلسطين | قطر | الكويت | لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
الرئيسية
ANHRI.NET.English Share
الحصول على مدونة
الرئيسية راسلنا جوائز أسئلة وأجوبة عن الشبكة الأجندة خدمات حملات خطوة للأمام مواثيق وإتفاقيات
انضم لقائمة افيكس
انضم لقائمة  الشبكة
¤ بيانات صحفية
¤ تقارير
¤ موضوع للمناقشة
¤ مواثيق دولية
افيكس
¤ أرشيف الشبكة

¤ قائمة الحقوق

¤ النشرة الاسبوعية

¤ اصدارات حقوقية
ضع وصلتنا بموقعك
ضع وصلتنا بموقعك
مبادرات الشبكة العربية

كاتب
المبادرة العربية لإنترنت حر
جهود
إفهم دارفور
مبادرة هموم
موقع قضايا



الشبكة العربية على facebook

  
موضوع صادرة عن :


عين علي سوريا

الرئيسية »» سوريا »» عين علي سوريا


بيان (الراصد) بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة
25/11/2008

تصادف اليوم /25/نوفمبر ذكرى اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة بكافة صوره وأشكاله بدنيا كان أو نفسيا ,وشر عنة حقوق المرأة كاملة غير منقوصة عبر المساواة التامة مع الرجل في كافة أصقاع العالم , فكان إعلان الجمعية العامة يوم 25 تشرين الثاني/نوفمبر اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة خطوة متقدمة وجديرة بالتقدير والاحترام من المجتمع الدولي، حيث دعت الحكومات والمنظمات الدولية, والمنظمات غير الحكومية إلى تنظيم أنشطة في هذا اليوم بهدف زيادة الوعي العام لتلك المشكلة بموجب (القرار رقم 54/134، المؤرخ 17 كانون الأول/ديسمبر 1999) وقد استُمد ذلك التاريخ من جناية الاغتيال الوحشي في سنة 1960 للأخوات الثلاثة ميرا بال اللواتي كن ناشطات في الجمهورية الدومينيكية، وذلك بناء على أوامر الحاكم الدومينيك رافاييل تروخيليو 0

وعلى الرغم من التطورات الهائلة والكبرى التي شهدها العالم في قضية مناهضة العنف ضد المرأة وشر عنة حقوقها وإتاحة المجال أمامها إلا أنها لا تزال من ممارسة العنف ضدها بكافة صوره وأشكاله بدنيا ونفسيا وهتك العرض والاغتصاب والتحرش الجنسي والقتل لدافع الشرف000000 وخصوصا في البلدان التي تشهد نزاعات عسكرية ,ولا تزال تعاني المرأة في بقاع عديدة من العالم من الاضطهاد بسبب تغييب حقوقها الطبيعية في القوانين والدساتير الوضعية لكثير من الدول فضلا عن غياب الموروث الثقافي المشجع لتحرير المرأة واحترام حقوقها في بلدان أخرى, والعنف عموما هو سلوك أو فعل موجّه إلى المرأة يقوم على القوة والشّدة والإكراه، ويتسم بدرجات متفاوتة من التمييز والاضطهاد والقهر والعدوانية، ناجم عن علاقات القوة الغير المتكافئة بين الرجل والمرأة في المجتمع والأسرة على السواء، و يتخذ أشكالاً نفسية وجسدية متنوعة في الأضرار.

وتعرف منظمة العفو الدولية هذا المفهوم من منطلق "الإعلان بشأن القضاء على العنف ضد المرأة" الصادر عن الأمم المتحدة, على أن العنف ضد المرأة هو:
"أي فعل عنيف تدفع إليه عصبية الجنس ويترتب عليه, أو يُرجح أن يترتب عليه, أذى أو معاناة للمرأة, سواء من الناحية الجسمانية أو الجنسية أو النفسية, بما في ذلك التهديد بأفعالٍ من هذا القبيل أو القسر أو الحرمان التعسفي من الحرية, سواء حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة." والعنف ضد المرأة ذو الدوافع المتصلة بنوع الجنس هو العنف الموجه ضد المرأة بسبب كونها امرأة أو العنف الذي يمس المرأة على نحو جائر وتؤكد تفسيرات التعريف الوارد في إعلان الأمم المتحدة أن أفعال الإغفال, مثل الإهمال أو الحرمان, يمكن أن تمثل أشكالاً من العنف ضد المرأة. كما تذهب بعض هذه التفسيرات إلى أن العنف الهيكلي (وهو الأذى الناتج عن تأثير تنظيم الاقتصاد على حياة النساء) ويندرج ضمن أشكال العنف ضد المرأة وقد يتخذ العنف ضد المرأة طابعا بدنيا أو نفسيا أو جنسيا كما ذكرنا0

والمرأة السورية لتزال كغيرها تعاني من ممارسة العنف ضدها وانتهاك حقوق بسبب بعض القوانين الجائرة وبسبب غياب الموروث الثقافي والاجتماعي المشجع وسيطرة العادات المتخلفة والضارة وبسبب انتشار الفقر والبطالة والجهل والأمية بنسب كبيرة بين النساء ورغم توقيع الحكومة السورية ومصادقتها على اتفاقية السيداو الخاصة بالقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة هذه الاتفاقية التي أبرمتها وأقرتها الأمم المتحدة في عام 1980 حيث وقعت من قبل 181 دولة منها سورية و جاءت هذه الاتفاقية للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، ونصت على اتخاذ الدول تدابير تمنح المرأة حقوق مساوية للرجل في جميع الميادين السياسية والاجتماعية والمدنية والثقافية والاقتصادية، وحثت على صياغة تشريعات وقوانين تمنع التمييز ضد المرأة إلا أن سورية وبكل أسف تحفظت على بعض مواد هذه الاتفاقية وخصوصا المادة الثانية المتعلقة بمبدأ المساواة بين الجنسين في الشرائع والقوانين وتطبيقاتها,كما أن قانون الأحوال الشخصية السوري لازال ينص على بعض المواد الجائرة والمنتهكة لحقوق المرأة, فضلا عن المادة/548/

المنصوص عليها في قانون العقوبات السوري والمتعلقة بمنح العذر المحل والمخفف في جرائم الشرف ضد النساء كما أن هذا القانون يسقط التهمة عن المتهم في جريمة الاغتصاب إذا تزوج بالضحية فضلا عن التمييز بين الرجل والمرأة في عقوبة الزنا0

ونذكر بان النساء الكرديات في سورية محرومات من تعليم أولادهن بلغتهم الأم والآلاف منهن محرومات من الجنسية السورية وكافة الحقوق المترتبة عليها ويعانين من أشكال الاضطهاد والتمييز0

إننا في اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (الراصد) في الوقت الذي ندعو فيه إلى نبذ العنف وثقافة الكراهية بكافة الصور والأشكال التي يمكن أن تتجسد به ندعو إلى المساواة والتسامح والحوار والمحبة وندين بشدة كافة أشكال العنف التي تمارس ضد المرأة في هذا اليوم وباقي الأيام ولنعمل يدا بيد جميعا من اجل عالم خال من العنف

ونحيي جميع النساء المناضلات ونشد على أيديهن من اجل عالم تسوده المساواة التامة بين المرأة والرجل, عالم خال من العنف تجاه المرأة مهما كانت صوره واشكاله0

مجلس إدارة اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (الراصد)
www.kurdchr.com
[email protected]
[email protected]
MOBAILE : 00963955829416


الرئيسية | عن الشبكة | بريد | بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | حملات | النشرة الأسبوعية | مواثيق وإتفاقيات | أجندة حقوق الإنسان | خدمات | دليل المواقع | اصدارات حقوقية | جوائز حقوق الانسان | مؤسسات على الشبكة
الرئيسية
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر عنها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2009
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

ifex