موضوع صادر عن :
الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان
|
الرئيسية »» تونس »» الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان
إبقاء الضيفاوي وللماس وعمايدي و ذوادي في السجن
ختم البحث في قضية عدنان الحاجي ومن معه وتوجيه اتهامات خطيرة لهم ولمحي الدين شربيب
15/9/2008
وكان جميعهم أحيلوا بحالة إيقاف بتهم " تعطيل حرية الجولان بالسبل العمومية والإضرار بملك الغير والعصيان الواضح من أكثر من عشرة أشخاص وهضم جانب موظف حال مباشرته لوظيفه والتعدي على الأخلاق الحميدة والآداب العامة ورمي مواد صلبة على عربات الغير وإحداث الهرج والتشويش بالطريق العام" اثر اتهامهم بالمشاركة يوم 27 جويلية الماضي بمدينة الرديف في مسيرة نظمها سكان المدينة للمطالبة بإطلاق سراح الموقوفين اثر الأحداث التي شهدتها منطقة الحوض المنجمي خلال الأشهر الأخيرة.
وكانت جلسة 10 سبتمبر الحالي شهدت مرافعات أكثر من عشرين محاميا أطنبوا في بيان ما ميز المحاضر من تلفيق واضح و ما تعرض له المتهمون من تعذيب. غير المحكمة، بإصدارها لهذه الأحكام القاسية نسبيا، أهملت جملة ما ركز عليه لسان الدفاع ومطلبه بالحكم ببراءة المتهمين.
وفي سياق متصل اصدر قاضي التحقيق بالمكتب الثالث بقفصة قرار ختم البحث في القضية عدد 15537 وقرر توجيه تهمة "الانخراط في عصابة و المشاركة في وفاق وقع بقصد تحضير وارتكاب اعتداء على الأملاك والأشخاص" وغيرها من التهم على 51 متهما منهم عدنان الحاجي وبشير العبيدي وعادل جيار وغيرهم من النقابيين و المناضلين المتهمين بقيادة الحركة الاحتجاجية في الحوض المنجمي وخاصة في الرديف كما وجه التهمة للناشط الجمعياتي في الهجرة محي الدين شربيب رئيس فيدرالية التونسيين مواطني الضفتين FTCR) ) الذي اعتبر بحالة فرار، وأحالهم جميعا صحبة ملف القضية على دائرة الاتهام ، بمن فيهم المتهمين الذين كان قاضي التحقيق أفرج عنهم مؤقتا في الأيام الأخيرة.
والهيئة المديرة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ تعبر عن تعاطفها ومساندتها للمحكوم عليهم ومطالبتها بإطلاق سراحهم فورا والتحقيق في ما نسبوه من تعذيب بدني و معنوي لعدد من أعوان الأمن وإحالة من تثبت مشاركته في تلك الأفعال الإجرامية أمرا أو تنفيذا، فإنها تطالب بحفظ الملف التحقيقي المشار إليه أعلاه ونقض قرار ختم البحث من طرف دائرة الاتهام وإطلاق سراح كل الموقوفين والمحاكمين على خلفية أحداث الحوض المنجمي
الرابـــــطة التـــــونسية للــــــدفاع عن حــــقوق الإنــــسان
|