الرئيسية »» تونس »» عين علي تونس

آخر الاعتداءات على الصحفيين في تونس

1/2005

إعداد اللجنة الدولية للدفاع عن تيسير علوني
www.alonysolidarity.net
[email protected]


5 كانون الثاني(جانفيه)2004 اعتداء في الشارع على الصحفية التونسية سهام بن سدرين
13 كانون الثاني (جانفيه)2004 رفضت وزارة الداخلية طلب الترخيص لمجلة كلمة التي تصدرها سهام بن سدرين وأم زياد على الانترنيت. هذه هي المرة الثالثة التي تطالب بها سهام بالترخيص للصحيفة الأسبوعية.
28 شباط (فيفري) 2005 المحكمة تثبت حكما جائرا على الصحفية أم زياد (اسمها الحقيقي نزيهة رجيبة) بالسجن ثمانية أشهر مع وقف التنفيذ ودفع غرامة تعادل 600 أورو.
التهمة: تبديل 170 أورو عملة أجنبية بعد عودتها من الخارج. القانون التونسي يسمح خلال أسبوع بفعل ذلك، لكن عندما يقوم به معارض يصبح الأمر خارج عن القانون.
8 آذار (مارس) 2004 قام الاتحاد الدولي للصحفيين بطرد جمعية الصحفيين التونسيين الخاضعة للسلطة لأنها لم تعد تملك معايير العمل النقابي والأخلاق الصحفية.
27 آذار (مارس) 2004 بعد أقل من ساعة على بدايته، فرق البوليس التجمع الذي دعت له عشرة جمعيات وخمس أحزاب أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون التابع للدولة للمطالبة بحرية الإعلام. هذه ثاني مرة يفرق تجمع رمزي بهذه الطريقة الفظة، كانت الأولى في 19 شباط (فيفري).
6 نيسان (أبريل) 2004 ثمانية شبان من هواة الانترنيت يواجهون أحكاما قاسية جدا بالسجن تصل إلى 26 سنة بتهمة محاولة إقامة صلات مع القاعدة عبر الانترنيت. بعد عشرة أيام تاسعهم وهو قاصر يتعرض لحكم بالسجن 25 شهرا. المحامي نجيب الحسني يعترض على الأحكام شكلا ومضمونا ويتحدث عن تعذيب الشبيبة المحكومين. السلطات التونسية تتابع الحرب على الإرهاب ؟؟؟
22 أيلول (سبتمبر) 2004 أوقف البوليس المدير المسئول لمجلة "قوس الكرامة" جلال الزغلامي برفقة شقيقه نجيب الزغلامي في حين فر صديقهما لومومبه المحسني، وقد تم هذا الإيقاف اثر مشادة مع عناصر مشبوهة تعمدت استفزازهم بأحد المقاهي والاعتداء عليهم بالعنف والسب والشتم ثم لاحقتهم إلى أحد المطاعم المجاورة لتواصل الاعتداء عليهم جميعا.وقد وجه البوليس للموقوفين مجموعة من التهم مثل "الإضرار بملك الغير وحمل سلاح ابيض والامتناع عن الدفع والتعدي على الأخلاق الحميدة..." كما قررت وكالة الجمهورية إيداعهما بالسجن المدني بتونس وإحالتهما على المحكمة الابتدائية بتونس يوم 28 - 10 - 2004.

4 تشرين الثاني (نوفمبر) 2004 أي بعد 3 أيام على بدء جلال إضراب وحشي عن الطعام (لا ماء ولا طعام)، أصدرت الدائرة الجناحية الرابعة لدى المحكمة الابتدائية بتونس بتاريخ 04 نوفمبر 2004 برئاسة القاضي السيد محرز الهمامي حكمها في القضايا الثلاثة عدد 32600 و32601 و32602 التي أحالت بمقتضاها النيابة كل من جلال الزغلامي وشقيقه محمد نجيب الزغلامي بحالة إيقاف منذ يوم 22 سبتمبر 2004 ولوممبه المحسني المحال بحالة فرار وذلك بسجن كل من جلال الزغلامي ومحمد نجيب الزغلامي مدة سنة من أجل الإضرار عمدا بملك الغير والاعتداء بالعنف الشديد وحمل سلاح أبيض بدون رخصة والاعتداء على الأخلاق الحميدة والسكر الواضح وإحداث الهرج والتشويش وسجن لوممبه المحسني غيابيا مدة ثلاثة وثلاثون شهرا من أجل نفس التهم مع الإذن بالنفاذ العاجل في خصوص العقاب البدني.الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان تعلن يوم 19 نوفمبر يوم تضامن مع الأخوين الزغلامي.اللجنة العربية لحقوق الإنسان ومركز النديم والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية تستنكر الأحكام الجائرة وتطالب بالإفراج فورا عن الأخوين الزغلامي.

28 كانون الأول (ديسمبر) 2004: الجمعية التونسية لمقاومة التعذيب تعلم الرأي العام أن ظروف اعتقال السيد جلال الزغلامي الذي يقيم حاليا بسجن مرناق (حوالي 20 كلم خارج تونس العاصمة) ما انفكت تسوء خلال المدة الأخيرة. فهو يقيم بزنزانة (10 م على 5 م) بمعية حوالي 80 سجينا، تنعدم فيها أبسط شروط النظافة والصحة مما أدى إلى إصابة معظمهم بأمراض عدة، منها خاصة داء الجرب دون أن يتلقوا العلاج الضروري مع العلم أنهم لا يغادرون زنزانتهم إلا لوقت محدود جدا خلال اليوم.

ويتعرض جلال الزغلامي باستمرار إلى الاستفزاز من قبل بعض المساجين المقربين من الإدارة. وهو محروم منذ إيقافه يوم 22 سبتمبر الماضي من مقابلة ابنه يوسف (7 سنوات) وزوجته السيدة أحلام بلحاج ذلك أن هذه الأخيرة تتلقى علاجا لا يمكنها من الخروج من المنزل سوى يومي السّبت والاثنين في حين أن الإدارة تصر على الإبقاء على يوم الخميس موعدا أسبوعيا لزيارة العائلة.
بالإضافة إلى ذلك فإن جلال الزغلامي معزول عن شقيقه نجيب الموقوف معه في نفس القضايا. فقد عمدت الإدارة إلى نقلهما من سجن تونس إلى سجنين مختلفين وبعيدين عن العاصمة (نجيب بسجن برج العامري غرب العاصمة وجلال بسجن مرناق جنوبها) وهو ما يكلف العائلة أتعابا ومصاريف جمة.
وقد منعت إدارة السجن يوم السبت 25 ديسمبر الجاري الأستاذة راضية النصراوي من زيارة موكلها السيد جلال الزغلامي بدعوى أن الوقت ليس وقتا إداريا والحال أن المحامين اعتادوا زيارة موكليهم كامل أيام الأسبوع عدا يوم الأحد.

يمكنكم إرسال برقيات ورسائل الاحتجاج إلى كل من :
- السيد زين العابدين بن علي - رئيس الجمهورية، قصر قرطاج، 2016 قرطاج، فاكس 21671744721 أو 21671731009
- السيد محمد الغنوشي - رئيس الوزراء، سكرتارية الحكومة العامة، شارع القصبة، 1008 تونس، فاكس: 21671562378
- السيد هادي مهني - وزير الداخلية والتنمية المحلية، شارع الحبيب بورقيبه، 1001 تونس، فاكس: 21671354331، بريد الكتروني: [email protected]
- السيد دالي جازي - وزير الدفاع الوطني، شارع باب منارا، القصبة، 1008 تونس، فاكس: 21671561804
- السيد بشير تكاري - وزير العدل وحقوق الإنسان، 57، شارع باب بنات، 1006 تونس، فاكس: 21671568106، البريد الالكتروني: [email protected]
- السيد الحبيب منصور - البعثة الدائمة التونسية، 58 شارع موليبو، صندوق البريد 272، 1211 جنيف، فاكس: 41227340663، البريد الإلكتروني: [email protected]
S.E M. Habib Mansour, Mission permanente de la Tunisie, 58 Rue Moillebeau, Case postale 272, 1211 Genève
الرجاء إرسال نسخة من التوقيعات ورسائل التضامن جلال الزغلامي على عنوان الحملة :
[email protected]
موضوع صادر عن :

عين علي تونس